منذ ١٨ يومًا
نظام بشار الأسد عندما انهار في ديسمبر/كانون الأول 2024، توقع العديد من المحللين أن روسيا على وشك فقدان البنية التحتية العسكرية التي بنتها على مدى العقد الماضي.
منذ شهر واحد
بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض بدأت التحليلات تتحدث عن أن سوريا لم تعد ساحة للحرب العسكرية، بل تحولت إلى ساحة مواجهة دبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة.
منذ ٣ أشهر
رأت مجلة "فورين أفيرز" أن "روسيا لم تنتهِ من سوريا بعد"، مضيفة أنه منذ سقوط الأسد، "تحدت موسكو التوقعات، متمسكةً بقواعدها الرئيسة على الساحل السوري -قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجوية- بل ورسّخت وجودها في شمال شرق البلاد".
منذ ٤ أشهر
زار ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، العاصمة السورية دمشق في 9 سبتمبر/ أيلول 2025، في أول "زيارة عمل" لمسؤول روسي رفيع منذ سقوط نظام الأسد، نهاية عام 2024.
إسماعيل يوسف
منذ ٧ أشهر
رغم أنها تعد إيران شريكا اقتصاديا وإستراتيجيا قويا؛ حيث اعتمدت على طائراتها المسيّرة في الحرب مع أوكرانيا، إلا أن روسيا لا تزال مترددة في مساعدة طهران عقب الحرب الإسرائيلية.
في الوقت الذي وقّع فيه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، في 8 مايو/أيار 2025، اتفاقًا لتعزيز الشراكة الإستراتيجية ورفع التعاون إلى "مستوى جديد"، ظهرت خلف الكواليس مؤشرات على انعدام الثقة بين الحليفين.